مكي بن حموش

4172

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال : وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً [ 23 ] . أي : وأمركم أن تحسنوا بالوالدين إحسانا ومعنى " بالوالدين " إلى الوالدين . وقوله : إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما [ 23 ] . من « 1 » وحد يبلغن « 2 » فلأنه فعل مقدم فاعله أَحَدُهُما « 3 » . ومن أظهر ضمير اثنين « 4 » فلأنه تقدم ذكر الوالدين فثناهما لتقدم ذكرهما قبل الفعل . ويكون أحدهما مبتدأ وكلاهما معطوف عليه والخبر محذوف « 5 » . وقيل : أن أحدهما أو كلاهما بدل من المضمر في يبلغن « 6 » . ثم قال [ تعالى ] « 7 » : فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما [ 23 ] / .

--> ( 1 ) ق : " ما " . ( 2 ) وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم وابن عامر انظر : معاني الفراء 2 / 120 ، وجامع البيان 15 / 63 ، والسبعة 378 ، وإعراب النحاس 2 / 420 ، والحجة 399 ، والكشف 2 / 43 ، والتيسير 139 ، والنشر 2 / 306 ، والتحبير التيسير 135 . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 2 / 120 ، وإعراب النحاس 2 / 420 ، والكشف 2 / 43 . ( 4 ) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ، انظر : معاني الفراء 2 / 120 وجامع البيان 15 / 63 ، والسبعة 378 ، وإعراب النحاس 2 / 420 ، والحجة 399 ، والكشف 2 / 43 ، والتيسير 139 ، والنشر 2 / 306 ، وتحبير التيسير 135 . ( 5 ) انظر : معاني الفراء 2 / 120 ، وإعراب النحاس 2 / 420 والكشف 2 / 43 . ( 6 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 243 . ( 7 ) ساقط من ط .